ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢٨ - الحديث ٦
[الحديث ٦]
٦مَا أَخْبَرَنِي بِهِ جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ وَ أَحْمَدُ بْنُ عُبْدُونٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ:قُلْتُ الْحَائِضُ وَ الْجُنُبُ يَقْرَءَانِ شَيْئاً قَالَ نَعَمْ مَا شَاءَا إِلَّا السَّجْدَةَ وَ يَذْكُرَانِ اللَّهَ تَعَالَى عَلَى كُلِّ حَالٍ.
قَوْلُهُ وَ يَذْكُرَانِ اللَّهَ تَعَالَى عَلَى كُلِّ حَالٍ يَدُلُّ عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ جَوَازِ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى حَالِ الْغَائِطِ
الحديث السادس:
" يقرءان شيئا" أي: من القرآن، و حرف الاستفهام مقدر.
" نعم ما شاءا" ظاهره عدم المنع من السبع و السبعين، و لا ينافي الكراهة إن كان ما ورد فيها قابلا لمعارضة تلك الأخبار.
" إلا السجدة" يحتمل السورة و الآية، و الأصحاب حملوه على الأول.
قوله رحمه الله: يدل على ما ذكرناه أورد عليه: أن الخبر إنما يدل على عموم أحوال الحيض و الجنابة لا مطلقا.
و أجيب بوجهين:
الأول: أن السؤال و إن كان مخصوصا بحالتي الحيض و الجنابة، لكن الجواب عام، إذ من أحوال الحائض و الجنب حالة سلب تلك الحالتين عنهما.
و فيه تأمل.
و الثاني: أنه يدل بمفهوم الموافقة على غير تلك الحالتين، لأن الجواز إذا